عبة العبودية مع أمي

أكتوبر 14, 2016
اسمي مراد من الأردن و عمري 19 عام و أمي سمية و عمرها 46 سنة و لكن وجهها يوحي بأنها عمرها 34 جسمها أبيض مثل الحليب مكتنز قليلا و لها كرش صغير و لكنة شهي و بزازها متوسطي الحجم و كالملبن و حلماتها بنيات فاتحات حيث رأيتهم أكثر من مرة أثناء استحمامها أما طيزها فهي مدورة و منتصبة 
إلى الأعلى .

عشت معها وحيدا بعد طلاقها من ابي منذ ثلاث سنوات و كانت لي اما جميلة و رائعة و لكن علاقتنا كانت تتسم بالتحرر حيث اكن تلبس ملابس مثيرة تكشف عن اغلب مفاتنها كصدرها و طيزها و حتى كيلوتها الذي كان يشف من تحت قميصها النوم .

بدأت أحس و انا في السابعة عشر بمشاعر غريبة اتجاهها حيث اصبحت امعن النظر و اتفرج على جسمها حين تكون جالسة معي على التلفاز شبه عارية و في ليالي الصيف الحارة غالبا ما كانت تجلس معي بدون ملابس و فقط بالستيان و الكيلوت حتى في بعض الحظات كنت اغازل جسدها و كانت تضحك و بخاصة لما اذكر بزازها و أتغزل ببياضهم و جمالهم و خاصة مع ستيانتها الزهرية ,و لكن أكثر ما كان يثيرني عندما كانت تجلس شبه عارية على التلفاز هو رجليها و اصابع رجليها اللتي كانت تدهنهم باللون الأحمر و كأنها تتعمد إثارتي.

كانت تستلقي مرات امامي امام التلفاز و تمد رجليها على الكنبة و تبدأ بترقيص اصابع رجليها و فركهم ببعض و بخاصة أصبع رجلها الكبير و هذه الحركات بدأت تهيجني حتى الجنون و لكنها كانت تلاحظ عيوني التي لا توقف عن البحلقة بأصابع رجليها و في مرة من المرات قالت لي لما كنا جالسين سوية : عجبوك حبيبي , فقلت ممازحا أني أحب أن آكلهم فقالت لي تفضل و هي تضحك. اغتنمت الفرصة و قمت من مكاني و جلست على ركبتي عند قدمي ماما و بدأت بعض أصابع رجليها بمزيج من المزاح و الشهوة الجنونية و هي تضحك و تطلب مني التوقف, فتارة تسحب رجليها و تارة تلصقهما بوجهي و انا امسك بهما بقوة و اعض اصابع رجليها حتى بدأت رويدا رويدا بمص تلك الأصابع و أدخلهما بفمي فأحسست أن مقاومتها قد خفت و هنا توقفت و قلت لها لقد شبعت فردت. أهلا بك في أي وقت, و كأنها تعطيني إشارة أنها مستعدة لأبعد من ذلك.

بعدها أمسكت منديلا كان بقربها و بأت تنظف أصابع رجليها و ما بينهما من لعابي الذي ملأ تلك الصابع و زاد من لمعانها.

بعدها في الليل لم استطع النوم من شدة الهيجان فتسللت إلى الحمام و التقطت أحد كيلوتاتها الوسخين من سلة الغسيل . لم أكن قد اغلقت الباب و تركته مفتحا قليلا و كان في الخاج ظلمة و لم استطتع أن ألاحظ أنها تسللت ووقفت وراء باب الحمام تراقبني. عندما انتبهت غليها تظاهرت بأنني لم انتبه و قمت بخلع الشورت و الكيلوت و اصبحت عاريا و هي تراقبني من وراء الباب فلاحظت ان عيونها قد تسمرت على زبي المنتصب و يدها قد نزلت الى كسها و اليد الأخرى على بزازها و بأت تفرك بها و هي مشدودة غلى زبي. كل هذا و أنا أتظاهر بأنني لم أرها , ثم بدأ دوري في لعبة الهياج فأمست كيلوتها الأبيض و بدأت اشم رائحته و انا اقول بصوت مسموع: ياااه يا ماما ما اطيب ريحة كسك انها عطرة و بدأت امص الكيلوت من منطقة كسها و امزجها بلعلبي ثم انتقلت الى منطقة الطيز في كيلوتها و بدأت أشم رائحة ذلك الخيط البني العريض من آثار شرجها و بدأ الدم يغلي في عروقي , لقد اكنت رائحة وسخ شرجها ممتزجة مع عرقها و رائحة عطرها فلم أعد استطيع المقاومة و بدأت احلب زبي على كيلوتها حتى انفجر زبي بالحمم البيضاء اللتي أغرقت كامل كيلوتها و من ثم أرجعت الكيلوت مكانه و أحسست بأمي تنسحب إلى غرفة نومها.

رجعت إلى غرفتي و فجأة سمعت خطواتها نحو الحمام فلحقتها و دهشت مما رأيت, لقد أخذت الكيلوت المليء بحليبي و بدأت تمصه و هي تتأوه بجنون و تبعص كسها . لقد كانت عطشانة لحليبي و لم تتوقف عن فرك كسها بل انتقل اصبعها إلى شرجها او خرم طيزها و بدأت امي تدخل اصبعها شيئا فشيئا بداخل طيزها و هي بقمة المحن ثم أخذت وضعية الكلب في الحمام و ووضعت الكيلوت على الأرض و كأنها كلبة تشرب الماء و هنا عاد زبي للإنتصاب و لكن بقوة هذه المرة , حيث أنني استطعت أن ارى كس امي لأول مرة و عليه شهر خفيف و شفرات كس امي بنية اللون و متباعدة أما شرج ماما فهو أكثر شي أثارني حيث انا لونه بني فاتح و حول حلقة الشرج يوجد الكثير من الشعر و فتحة الشرج عند ماما متوسعة قليلا و كأن طيظ ماما كفم مفتوح يطلب الطعام . بعد ان أخذت سكية أمي وضعية الكلب و رأسها على الأرض يمص الكيلوت رفعت طيزها غلى أعلى و بدأ اصبعها يدخل مرة اخرى بطيزها .رأيت اصبعها كيف يخترق شرجها ببطء و يوسع حلقة الشرج و كانت بشدة التأوه ثم بدأت بإخارج اصبعها و إدخاله بطيزها بسرعة جنونية حتى سال لعاب كسها الأبيض و هي تنتفض بشدة معلنة أن رعشتها أو ضهرها قد أتى , و بعدها سحب امي اصبها من خرم طيزها و قد تلون باللون البني و بدأت تمص اصبعها , أحسست من هذه الحركة الشاذة أن أمي جاهزة لفعل أي شيء معي من شدة هيجانها, حتى أنها قد تمارس الجنس معي بطرق شاذة .

اسرعت غلى غرفتي و أنا متأكد ان ماما ترغب ببمارسة الجنس معا و بدأت اخطط رويدا رويدا .

بأت الأفكار تتلاطم في رأسي و خاصة بعد وضية الكلب اللتي رأيتها بها فأحسست فجأة اني اريد أن اسيطر عليها و اعاملها باحتقار أو كأنها عبدة . تارة اتخيل امي عارية و مقيدة بالسلال و تارة اخرى مقيدة بالحبال على السرير و قد فتحت رجليها و هي تنتظرني ان انيكها . المهم انني لم انم حتى قذفت مرة اخرى .

بدأت بتنفيذ خطتي مع امي و صرت أطلب منها ألا ترتب طاولة الكمبيوتر كي لا تتبعثر أغراضي و أتعب بالبحث عنها , مهددأ أمي بطريقة المزاح و الضحك أنني سأعاقبها إذا اقتربت من طاولتي.
و كأنها قد التقطت الإشارة من كلمة “ سأعاقبك“ و أحسست لاحقا أنها دخلت اللعبة معي.

في يوم من الأيام عدت على المنزل و كان الجو حار جدا ناديت على ماما سمية فردت علي من غرفة نومها فدخلت عليها و رأيتها تبدل ملابسها , و لأول مرة خلعت ستيانهتها أمامي لتظهر بزازها العارية و أنا أنظر إليهم ثم قالت لي وهي تضحك: عجبوك بزاز الماما , فقلت أنهم أجمل بزاز رأيتهم فضحكت أمي و أمرتني بالخروج بطلمات مليئة بالضحك و الغنج : عيب عليك يا مراد تشوف بزاز الماما.
تابعت طريقي إلى غرفتي و كان ما توقعت.
الطاولة مرتبة والسيديهات ليسوا بمكانهم فناديت عليها : ماما تعي لهون بسرعة ,و بنبرتي الغاضبة أجابتني انها قادمة وثم اتت و قلت لها : ألم اقل لك ألا ترتبي طاولتي فقلت و هي تضحك و كأنها تهيء الجو: نسيت يا سيدي, فقلت بلهجة حازمة : لقد حان وقت العقوبة يا ماما ألم أحذرك أنني سأعاقبك . ثم ضحكت بعدها , و كما توقعت استجابت لي و قالت لي : أمرك يا سيدي انا جاهزة, فجلست على سريري و أمرتها ان تقترب مني و هي مرتدية قميص نومها الأحمر الشفاف القصير جدا و بعدها أمسكت بيدها و قلت لها : تمددي على ركبتي و وجهك نحو الأسفل , فتمددت على بطنها و هي تضحك و أصبح حوضها على ركبتي و طيزها نحر الأعلى مقابل وجهي تماما . بعدها قمت برفع قميص نومها كي أكشف عن طيزها و شديت الكيلوت من منطقة خصرها نحو الأعلى فغاص الكيلوت بطيز ماما و كأنها كيلوت سترينغ ( كيلوت ابو خيط يعني ) وقالت لي ماذا تقعل يا مجنون قلت لها : و لا كلمة بدأت العقوبة . فأحسست بحوضها ينتفض على ساقي و بدأت العقوبة .
بدأت أضرب ماما على طيزها ضربا خفيفا و بدأت طيزها ترتج تحت صفعات يدي و هي تضحك و تقول كفي ياسيدي حرام عليك و انا ازيد من حدة الضرب شيئا فشيئا و هي تتأوه و تضحك و كانها بقمة السرور حتى بدأت ضحكات ماما تتحول إلى آهات و عندها بدأت أزيد الضرب بشكل جنوني حتى احمرت طيز ماما بشكل رهيب . لاحظت بعد مدة عشر دقائق من التعذيب أن طيز ماما قد احمرت و صارت تتوهج و ان كيلوتها اصبح مبلولا و عندها تأكدت أن ماما قد جابت ضهرها أو أتت رعشتها و عندها توقفت و أمرتها أن تنهض, فسألتها عن رايها بالعقوبة فقالت : دخيل عينا يا أمي انت و **** أحلى عقوبة و هي تبتسم ثم ذهبت إلى المطبخ كي تحضر العشاء .
مشاركة
جميع الحقوق محفوظة لــ قصص سكس محارم 2019 ©