ليلة العمر الجنسية الساخنة مع المنقبة الممحونة

مارس 14, 2018

أنا لست من هواه الكتابه ولا غاوى قصص ولا ادب لكن هذه القصه حدثت معى بالفعل وحقيقيه كنت كتبت  بدور على مدام للمتعه وتكون محترمه وجاده وصادقه ومرت الايام ويأست من عدم الجديه من النت وافعاله وأذا بيوم موبايلى رن ووحده بتسألنى عن نفسى انا مين واسمى وتماديت معها بحديث مطول وتعرفنا ببعض وبعد عده مكلمات طلبت اشوفها قلتلى استنى شويه اطمن لك وفى يوم وجدتها تطلبنى وترجونى أنا تشفنى على الكاميره وشفتنى واذا بها تقلى تعالى فى مصر الجديده فى أحدى الشوارع المشهوره وبمكان معين اتفقت معايه عليه وأتصل بها ووصلت للمكان اللى اتفقنا عليه واتصلت بها وبعد اقل من ربع ساعه وجدت سياره على مقربه منه ولاكن لا اعرف من فيها ووجدت موبايلى بيرن وأذا بها تقلى انتى اللى لابس كذا قلتلها ايه وقربت منى السياره وندهت عليان فتحت الباب وببص لقيت ؟امراه منقبه لاأرى منها لا وجها ولا اى حاجه وقلتلى اركب لاتقلق
ركبت وانا مندهش من المفاجه هل فعلا هيه ده اللى أتعرفت عليها ولا فيه حاجه هتحصل مش عامل حسابها وبقيت فى دهشتى وذهولى اقرب من ربع ساعه وانا لااعلم ايه مصير المجهول اللى مستنينى وفى شارع راقى كله هدوء ولا كن بيه ناس برضه يعنى مطمان للغايه تقولى ليه انزل لحد ما هحضن العربيه ونزلت وبقيت فى حيره من نفس اهرب وأمش ولا أستنا
يمكن اللى انا مستنيها من زمان هلاقيه معاها المهم انتبهت على صوتها بتقلى انت خايف ولا مالك وقلتلى تعالى ورايه ومشيت وراها وانا لاافكر سوى ايه اللى هشوفه من المنقبه ده وهل المنقبه ده فعلا محتاجه العلاقه الجنسيه ولا وأشمعنى اانا اللى اختارتنى وطلعنا للدور الرابع وفتحت الباب ودخلت معاها وجلست فى اوضه كبيره بها انتريه من النوع القديم زو المستوى الراقى وبعد عشر دقايق رجعت وترتدى ملابس بيت وبرضه وشها متغطى بالنقاب وسألتنى انت عاوز تعرف انا مين قلتلها ايوه قالتلى انا ياعم مدام امال جوزى مسافر وشويه وبعد ما قعدت حوالى ربع ساعه او اكتر وبدات احس بالطمانينه دخلت عليا بنتها وكانت جميله جدا وسلمت وقلتلها ماما انا هنام عوزه حاجه قلتلها ده عمك فلان اللى قلتلتك عنه نامى حبيبتى
سألتها عن حبها للجنس قالت انا مش بحب الجنس انا محرومه منه وجوزى علطول حرمنى منه وهو حتى موجود متجوز عليا وعلشان كده محتجالك قوى وياريت تكون أهل للثقه ده ومندمش على انى وثقت فيكى بعد كده وطمنتها على انا من الناس المحترمه وهحافظ عليها وعلى خصوصياتها كزوجه منقبه محترمه وخرجت وبعد دقيقه او دقيتين دخلت ولقيتها شخصيه تانيه خالص والمفجاه وجدتها أمراه يظهى عليها الجمال ولاكن الزمن واضح عليها فوق الخمسين وترتدى قميص نوم فاضح جدا يظهر اكتر ما يغطى جسمها وبها طياز كبيره ومدوره وبزاز تطل من فتحه القميص وتطلب المص وبسوه جميله وهجمت عليها من روعه جسمها من غير خوف ولا اى مقدمات ولقيتها بتقلى حاسب انا جسمى زى البسكويت وعوزه متسبش حتى فى جسمى الا لما تشبعها من النيك واللحس
وظليت امسك فى بزازهات وامصهم وهيه تمص فى شفايفى ونزلت لكسها الذى كان جمره نار وغرقان من شهوتها ويدوب لمستها بلسانى ولقيتها صرخت صرخت مدويه دخل لسانك والسحلى كسى قوى لحسته لحد صرخاتها بدات تدوى فى الشقه قمت رافع رجليه فوق كتفى وحبيت ادخل زبرى رفضت وقالتلى لسه شويه وقامت هيه تمصلى زبرى وتلحس البيضات لحد ما بدا السائل يسيل على لسانها وقامت راحت فشخه كسها وانا نايم على ظهرى ونزلت على زبرى ولما زبرى دخل بالكامل فى احشاء كسها ظلت تصرخ وتقلى نيك قوى وتطلع وتنزل لحد انا ما روحت قايم بيها وعدلت من وضعى واصبحت انا فوقيها
وهيه تحتى تتلوى زى التعبان وتصرخ وأفرغت هيا شهوتها مع رعشه وصرخت جميله وازلت انا بكسها لبنى بعد شويه قمت طلبت منى وسالتنى عن تحب تنيك الطيز وطلبت منى هيه أنيكها بطيزها ويالها من طيز جميله كانت احسن بكتير من كسها حيث ضيق الخرم ولما دخل زبرى حسيت بضيق جميل على زبرى وهيه تقلى براح عى طيزه اول واحد ينيكنى من طيزى انت قضيت ليله من اجمل ليالى النيك فى حياتى ولاكن الغريب بعد ما قضيت الليله كامله معاها قلتلى وعد منك ما تحاولش تيجى هنا ولا تدور عليا تانى علشان ما تأذيش نفسك صدقنى لو دورت عليا او حبيت تيجى هنا هتتأذى قلتلى سبنى أنا كل ما احتاجك هتصل بيك حاولت اعرف السبب رفضت وقلتلى ما تحاولش تعرف ولا تفهم أكتر من اللازم وقلتلى على فكره انا منتقبه حقيقى ومحدش شاف وشى غيرك انت بعد جوزى وبنتى وأسرتى اللى مصرح ليهم يشفينى فقط
قصه حقيقى ليست من الخيال ومن هنا بتتمنى وبدعو تتصل بيا تانى حقيقى ليله لاتنس.
مشاركة
جميع الحقوق محفوظة لــ قصص سكس محارم 2019 ©